
لوحظ في الأيام المنصرمة تحريك الجبهة الشرقية بعد تمدد تنظيم “داعش” وسعيه الى السيطرة على مواقع التنظيمات الاخرى في القلمون وجرود عرسال.
ولفت تحرك “جبهة النصرة” في هجمات متكررة على مواقع لـ”حزب الله” أدت الى سقوط خمسة مقاتلين للحزب. وقد غرد “مراسل القلمون” عبر حساب للجبهة على موقع “تويتر” بالتالي: عودة المجاهدين من نقطة المسروب سالمين محملين بالغنائم بعد قتل جنود حزب الله والجيش النصيري واحراقها بالكامل.
إلا أن مصادر قريبة من “حزب الله” أفادت صحيفة “النهار” أن “جبهة النصرة” سيطرت على نقطتين عسكريتين في الجرود، الا انها لم تستطع تثبيت مواقعها فيهما حيث اجبرت على الانسحاب، في حين استقدم الحزب تعزيزات ويسعى الى التقدم البري”.