
أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن القرار المتخذ بحصول السوريين على تأشيرات للدخول إلى لبنان ليس جديداً، بل هو في سياق القرارات التي اتخذتها الحكومة للحد من عبء النزوح السوري إلى لبنان، من دون أن يعني انه ترحيل للسوريين في لبنان، لكن الجديد هو أن القرار بات قيد التنفيذ ابتداء من اليوم الإثنين، لافتاً النظر الى حالات استثنائية.
واشار دلاباس، في حديث إلى صحيفة “اللواء” إلى أن هذا الأمر من شأنه أن يسمح للسلطات اللبنانية التمييز بين اللاجئ وغير اللاجئ، مبدياً استغرابه من تضخيم الموضوع، لا سيما وأن هذه الإجراءات تنفذ بين أي دولتين.
ولفت إلى انه، وفي سياق الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها السلطات اللبنانية لا بدّ لها من تنظيم دخول السوريين وخروجهم، من دون أن يعني ذلك إغلاق الحدود أو ترحيل أي لاجئ سوري، مجدداً التأكيد على استعداد الحكومة للتنسيق مع الحكومة السورية بشأن إعادة اللاجئين الى بلادهم، ولا سيما في المناطق الآمنة، لكن هذا المطلب لم يلق استجابة من الطرف المعني إلى الآن.