
رحب رئيس كتلة نواب زحلة عضو تكتل “القوات اللبنانية” بالقرار الجديد بشأن دخول السوريين الى لبنان، واصفا اياه بالعملي والمنطقي.
وقال لصحيفة “الجمهورية”: “إنتظرنا مثل هذه القرارات طويلاً، ولذلك نُثمّن هذه الجرأة من الأمن العام ووزارة الداخلية لاتخاذها قراراً يحدّ من النزوح، ونتمنى أن يُضبط الوضع، لأنّ البلد لم يعد يتحمّل أعباءً إضافية”، مشيراً في الوقت نفسه الى أنّ “وضع زحلة يختلف عن وضع عرسال من حيث الخطر الأمني المنبثق عن النزوح، فعرسال كانت البلدة الأولى التي استقبلت النازحين وأوَتهم وتمركزوا داخلها، وعرسال ملاصقة للحدود السورية حيث تدور المعارك. بينما زحلة بعيدة عن الحدود، وأمنها مضبوط، والنازحون لم ينفلشوا داخل المدينة، بل سكنوا في مخيمات بعيدة نسبياً في السهل”.
ولفت ابو خاطر الى أنّ “وضع النازحين في السهل مأسوي، خصوصاً مع وصول فصل الشتاء، وخفض المساعدات الغذائية والعينية”، داعياً الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي الى إيجاد حلٍّ سريع لهذه المشكلة، ليرتاح لبنان والنازحون على حدّ سواء.
وعلى رغم تأكيد أبو خاطر أنّ “مخيمات النازحين مضبوطة أمنياً في جوار زحلة”، إلا أنه يُحذّر من أن “الخطر الكبير قد يأتي من السلسلة الشرقية، خصوصاً أننا نتعامل مع لصوص وإرهابيّين لا نعرف متى ينقضّون على منطقة يختارونها، لذلك من الواجب أخذ الحيطة والحذر وعدم التراخي”، مشدداً على أنّ “الجيش اللبناني إتخذ التدابير اللازمة، والأمن في زحلة والبقاع ممسكوك بفِعل الجهوزية العالية للجيش والقوى الامنية التي لم تترك المنطقة”.