يتبادل الناجون من وباء “إيبولا” في دول غرب أفريقيا الثلاث الأكثر تضرراً منه، تجاربهم مع المرض من خلال تطبيقات الهواتف الذكية التي إنطلقت أمس في إطار حملة تدعمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة للتوعية من المرض وسبل مُكافحته.
وتموّل هذه الحملة مؤسسة “بول ألين” وهو رجل أعمال أميركي شارك بيل غيتس في تأسيس شركة “مايكروسوفت”، راصدة 100 مليون دولار لمكافحة المرض، فيما تشارك “يونيسيف” في هذا المشروع.
وسيتسلم الناجون من الوباء في غينيا وسيراليون وليبيريا هواتف ذكية ليسجلوا على تطبيقاتها التي ستتاح للجمهور تجاربهم ورواياتهم، مع تبادل المعلومات في شأن كيفية مجابهة المرض.