واصل رئيس حزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط تغريداته المثيرة عبر حسابه على “تويتر”، متناولا هذه المرة السجال الوزاري بشأن ملف سلامة الغذاء.
جنبلاط كتب: “حين تجتمع الذئاب على اشكالها تجتمع يفهم المرء جشعهم في حماية مصالحهم عندما انفضحت سلعهم المهترئة والتي تعشعش فيها الجرذان والجرب وربما الحيتان في الإهراءات والمستودعات والمخازن والبرادات وغيرها من المواقع، التي تسببت بكل انواع الأمراض بحق المواطن على مدى عقود”.
لما الذئاب على اشكالها تجتمع يفهم المرء جشعهم في حماية مصالحهم عندما انفضحت سلعهما المهترئة والتي تعشعش فيها الجرذان والجرب وربما الحيتان
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) January 6, 2015
واضاف جنبلاط: “السؤال المطروح وقد رأيناهم بالامس الى جانب وزير الاقتصاد وطبعا كلامي غير موجه الى معاليه ،لكن الى تلك الصفوة من الى جانبه .كيف يمكن محاسبتهم لما تسببوا به من إهمال وضرر ولاحقا أمراض وآفات لا تحصى بحق المواطن على مدى عقود”.
واردف: “اخترعوا بدعة اللجوء الى المجلس الاقتصادي الاجتماعي… اي صرصور كفل زرزور”. وارفق التغريدة بصورتين لحشرتين…
وختم: “بالمناسبة احد المطاعم المرموقة واسمه يبتدئ بحرف الـB في الأبجدية ،استخدم نفوذه ولم تذكره أية وسيلة إعلام.. لا باس فانه مطعم صفوة القوم، القشطة السياسية، والمجتمعية. علهم يتسممون، عفوا على هذه زلة اللسان غير المقصودة”.
وفي جولة لاحقة من التغريدات كتب جنبلاط: “بالعودة الى معالجة ومحاسبة الفاسدين، طبعا القضاء هو الحل والمرجع أليس كذالك.طبعا. (وارفق التغريدة بصورة لسلحفاة).
واضاف: “لكنني ومن باب الفضول او الخيال و كون هؤلاء كما يقولون عظمهم أزرق، بعضهم على الأقل، اقترح استخدام الصقور لاستئصالهم. لكن من اين نأتي بالصقور؟ سأكتب رسالة الى الإمارات العربية التي تملك محمية من تلك الطيور النادرة ،والتي تكن للبنان كل المحبة”.
وواصل: “علها وعلى سبيل الاعارة لترسل لنا سربا من الصقور التي قد يخلصنا من تلك الغربان ،لان نعتهم بالذئاب اهانة للذئب بحد ذاته والحل الاخر كوننا في أوج المعركة في محاربة الاٍرهاب، بان نستنجد بالتحالف الدولي كي يرسل طائرات من دون طيار مع صواريخ مضاضة لتلك الجماعة”.