.jpg)
وصلت المحادثات بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” الى نهاية الجولة الاولى على أن تنتقل الى الجولة الثانية بعد تبادل خلاصات المرحلة الاولى في لقاء مساء الثلثاء بين النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي، تمهيدا لرفعها الى الجنرال والحكيم لتحديد خارطة الطريق المستقبلية على أساسها.
وقال الرياشي: “الخلاصات ستتم على المواضيع المرتبطة بالملفات المتعلقة بالسيادة الوطنية والسيادة المالية وصولا الى ملف النازحين وملف الخلافات الداخلية ورئاسة الجمهورية ولكن هناك جدولين: المسببات والنتائج والرئاسة تصب في خانة النتائج”، مضيفاً: “في رئاسة الجمهورية مقاربات مختلفة عن السائد، فيمكن ابتكار مقاربة جديدة بين الزعيمين شرط إيجاد المساحة المشتركة للزعيمين والمشروعين”.
يتفق الطرفان على أن جوهر المحادثات يبقى الوصول الى قاعدة عمل مشتركة بكل المواضيع ومنها ما له علاقة بالتمثيل المسيحي لا سيما في المؤسسات الدستورية. لم يطلب الجنرال من الحكيم سحب ترشيحه كما لم يطلب جعجع من عون الانسحاب يقول الرياشي الذي يكشف أن الموعد بين الزعيمين لم يحدد بعد.
وأضاف الرياشي: “اللقاء ليس وشيكاً ولكن ليس بعيداً لأنه سيتوج المرحلة الأولى من المباحثات وهو يتوقف على أي يكون أكثر مثمراً وعلى ألا يكون فولكلوريا”.
ويصر الرياشي على الابقاء على السرية في تفاصيل المحادثات ويرد على من يربط بين زيارة جعجع الى المملكة ومبادرته باتجاه الرابية، موضحاً: “المملكة العربية السعودية تشجع دائماً على الحوار، لكن الحوار بدأ قبل زيارة الحكيم إلى السعودية”.
التلاقي بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” بحسب الرابية هو تأسيس لحسن التمثيل المسيحي الذي يجب الا يخضع لاي صراعات سياسية وأشارت مصادر الرابية أنه في حال تحقق هذا الامر نكون خطونا باتجاه أن يتمكن المسيحيون من تحقيق التوازن مع الطوائف الاخرى في نظام طائفي تعددي.