
كذلك، تتم متابعة عملية توزيع الأغطية البلاستيكية والخشب، والأدوات الأساسية لإبقاء مساكن اللاجئين محمية من الأمطار والبرد، وذلك إلى ما يقارب 50 الف أسرة (250 الف شخص) يعيشون في مبان ما زالت قيد الإنشاء وفي تجمعات الخيم. ومع وصول تمويل إضافي في أواخر العام الماضي، قمنا بتغطية عدد أكبر من العائلات اللاجئة. بالتعاون مع الشركاء، وزعت البطانيات وموقدات التدفئة لأكثر من 30الف عائلة تم استهدافها باعتبارها الأكثر حاجة. كما خصص بهذه المساعدة من تغيبوا عن عملية التوزيع في وقت سابق بالإضافة إلى العائلات اللبنانية المحتاجة في المجتمعات المضيفة.
وأفادت اليونيسيف أنها قدمت الملابس الشتوية إلى 40 الف شخص منذ الشهر الفائت، بينما تواصل توزيعها لحوالي 160 الف شخص إضافي. وتسير تدابير الوقاية من الفيضانات في تجمعات الخيم والمساكن غير الآمنة الأخرى كما هو مخطط لها، ولكنها اقتصرت على الأماكن التي سمح للمفوضية العمل فيها. ويجدر الذكر أن العديد من المواقع هي ملك خاص ويتطلب العمل فيها موافقة من مالكيها. وقد تم القيام بتحسينات في الصرف الصحي في اكثر من 4600 موقع، ولكن تبقى ثغرات بارزة في بعض الأماكن التي لم يعط فيها إذن للتدخل.
وقالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نينات كيلي، إن عملية تقديم مساعدات الشتاء شكلت تحديا لوجستيا كبيرا وما زال العديد من اللاجئين يواجهون ظروفا صعبة للغاية. أضافت انه على الرغم من كل الجهود التي نبذلها، لا يزال الوضع في لبنان غير مستقر بالنسبة إلى اللاجئين نظرا للظروف السيئة التي يعيشون فيها وكونهم موزعين على الأراضي اللبنانية كافة، وإنه تحد مستمر لضمان الدفء والحماية للاجئين الموزعين على أكثر من 1,700 محلية، طوال أشهر الشتاء ولنوفر لهم الموارد الكافية لتحمل العواصف الشديدة.
وتعقد المفوضية والشركاء لقاءات بشكل دوري أكان في الميدان أو في بيروت لإحصاء الحاجات وتنسيق الإستجابة الإنسانية. واستعدادا للعاصفة التي اشتدت اليوم، قمنا بتعزيز خطة الطوارئ من خلال تأمين كميات الوقود والبطانيات والخشب ومواد دعم المسكن، كما تبقى فرق العمل من المنظمات كافة على أهبة الاستعداد للاستجابة والمساعدة في أي حالة طارئة”.
