أدان النائب أحمد فتفت الجريمة الإرهابيّة الشنعاء التي وقعت في باريس والذي يزيد في بشاعتها أنها توجهّت الى الإعلام الحرّ في رسالة تشويهيّة للإسلام وللحضارة الإسلاميّة برمّتها .
ولفت إلى إنّ هذه الجريمة تشكل مظهرا متوحشا يقصد به الإساءة الى قضايا العرب والمسلمين والى العلاقات العربية والإسلاميّة الفرنسيّة المميزّة.
واكد انه “إذا كان كلّ عمل إرهابي مدان بطبيعته فإنّ الإعتداء على الإعلام يؤكد أنّ هذا العمل غير المبرّر لا يمكن أن يمثّل الإسلام والمسلمين بأيّ شكل من الأشكال”. وأمل أن تتمكّن السلطات الأمنيّة والقضائيّة الفرنسيّة من وضع يدها، في أسرع وقت ممكن، على الإرهابيين المنفذّين لتبيان حقيقة هذه الجريمة البشعة .
واضاف إنّ الإرهاب والإرهابيون هم أكثر من يسيء الى قضايا الإسلام والعرب ، ولكن في تضامننا جميعا سنعمل للمحافظة على علاقاتنا مع العالم الحرّ والدفاع عن حريّة الإعلام في وجه من يريد أن يعيدنا الى عصر الجاهليّة .