حطت العاصفة زينة في البقاع حاملة الامطار الغزيرة والثلوج التي ترواحت سماكتها ما بين 20 و25 سنتمترا وما فوق في بعض بلدات وقرى البقاع الاوسط والتي تعلو 800 مترا عن سطح البحر, اما قرى وبلدات السلسلة الشرقية فقد عزلت كليا بسبب كثافة الثلوج, وقد اقتصرت عملية فتح هذه الطرقات على مبادرات فردية من قبل الاهالي، ولكن اشتداد العاصفة من حين الى آخر حال دون اكمال هذه العملية.
العاصفة تسببت بمشاكل في التيار الكهربائي في البقاع الذي كان ينقطع بين حين وآخر ثم يعاد ولمرات عدة وضمن فترة زمنية قصيرة
وفي مدينة زحلة، عملت الجرافات على جرف الثلوج التي تساقطت خلال الليل على الطرقات الاساسية، فيما الاجهزة الامنية المعنية وغرفة التحكم المروري على أهبة الإستعداد لمواكبة العاصفة وموافاة المواطنين بكل المعلومات التي من شأنها أن تسهل لهم حركة سيرهم.
ورغم أن تساقط الثلوج أمر ينتظره لبنان، إلا أن صرخة علت من تحت الغطاء الأبيض منبهة إلى مأساة يعيشها اللاجئون السوريون القابعون في خيم غير مؤهلة لمثل تلك الظروف المناخية القاسية ولا سيما في البقاع وفي الشمال اللبناني.
وقد بلغت نسبة المتساقطات منذ يوم الاثنين في تل عمارة – رياق وبحسب مصلحة الابحاث العلمية الزراعية 23 ملم ليصبح المجموع لهذا العام 287 ملم. في حين بلغ معدل المتساقطات في العام الماضي 128 ملم فيما بلغ المعدل حاليا 250 ملم.