
أعلن مصدر في “اللقاء الديموقراطي” برئاسة النائب وليد جنبلاط أننا “لسنا هواة سجال وليس هدفنا الوصول إلى ما حصل من تراشق بين الوزيرين وائل بو فاعور وآلان حكيم، لكننا نعتبر أننا على حق في وجوب ملاحقة أي شائبة تتعلق بالأمن الغذائي، ولا يجوز أن يصبح الأمر شخصياً”.
وأضاف المصدر لصحيفة “الحياة”: لسنا بوارد الدخول في خلافات شخصية. لكننا لا ننظر بارتياح إلى العودة عن بعض الإجراءات التي تضمن التزام المعامل والمؤسسات المعنية بغذاء المواطن…
وأشار المصدر نفسه إلى أن معالجة التضارب بالمواقف ربما تكون بتفعيل اللجنة الوزارية التي قرر مجلس الوزراء تشكيلها قبل أسابيع قليلة، والتي تضم مندوباً عن كل وزارة من الوزارات المعنية بسلامة الغذاء، على أن ينسق بين أعضائها مندوب يعنيه رئيس الحكومة.
وإذ لفت إلى أن هذه اللجنة لم تجتمع حتى الآن، أشار المصدر في “اللقاء الديموقراطي” إلى أنه لعل انطلاق عملها يشكل مخرجاً لأي تضارب ناجم عن عدم التنسيق بين الوزارات، نافياً أن تكون خلفية ما حصل سياسية.