
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية غداة الهجوم الذي اودى بحياة 12 شخصا، بينهم ثمانية موظفين في الاسبوعية الساخرة، ان “المعلومات المتوفرة لا تبرر تعديل مستوى الانذار، لكننا عززنا الاجراءات الامنية على الحدود بدافع الاحتياط”.
واضاف المتحدث ان “السيارات التي تدخل المرافئ ستخضع لمراقبة مشددة”، وقال:”ان الوجود الامني الظاهر سيكون اكبر ايضا، وعلى سبيل المثال على مستوى عمليات المراقبة التي تتم بالتعاون مع السلطات الفرنسية، كما يحصل في باريس في محطة قطارات الشمال التي تنطلق منها القطارات الى العاصمة البريطانية”.
وارسلت لندن ايضا الى العاصمة الفرنسية عنصرا من شرطة مكافحة الارهاب لدعم فريق خبراء بريطانيين موجود في المكان.
ونكس العلم البريطاني على مقر الحكومة البريطانية برئاسة ديفيد كاميرون الذي قال في تغريدة على تويتر: “اننا نقف الى جانب الشعب الفرنسي بعد عمليات القتل الرهيبة التي وقعت في باريس”.
