#adsense

بالفيديو: رسامو الكاريكاتور يتحدون الإرهابَ

حجم الخط

 

أن يعتدي الإرهاب على حرية التعبير في قلب فرنسا، هذه الحرية المنبثقة من صميم مبادىء الجمهورية الفرنسية، أمرٌ دانه الفرنسيون بشدة وانتفضوا ضده. لكن الثورة على هذه الجريمة تخطّت حدودها الجغرافية.

من أجل Charlie، ودفاعاً عن حرية التعبير، اتحد رسامو الكاريكاتور في كل أنحاء العالم. في وجه سلاح التطرف، رفعوا أقلامهم. قابلوا الجريمة ضد الحرية برسوماتهم اللاذعة الساخرة التي تحدت الإرهابيين.

على صورة رجلٍ قتل بالرصاص كتب Rémi Malingrëy: سلاحي هو الضحك.
ظنوا أنهم قتلوا رسامين، ولكنهم اليوم أطلقوا النار على الإسلام، قال Johann Sfar.
فيما دعا الرسام الشيلي Javier Olea الرفاق إلى حمل الأسلحة، بإشارة إلى الأقلام.
وكتب الرسام الإسباني Bernardo Erlich، لقد أصبح العالم بغاية القساوة لدرجة بات الرسم مهنة خطيرة.
أما الأميركي Tom Toles فقال: الجريمة استهدفت الصحافة لكن القلم سيصمد.
واعتبر الجزائري Dilem أنّ الله فكاهة.

أفضّل أن أموت واقفاً على أن أعيش راكعاً. هذا ما كان يردّده دوماً Stephane Charbonnier المعروف باسم Charb والذي قُتل بوحشية مع زملائه في Charlie Hebdo. لكن المجرمين لم يتمكنوا من إسكاته حتى بعد موته، فكلمات Charb تردد صداها في كل أنحاء العالم، وارتفعت الأصوات المدافعة عن قدسية حرية التعبير لتقول كلنا Charlie.

على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر الهاشتاغ je suis Charlie وI am Charlie بسرعة قياسية تضامناً مع Charlie Hebdo. الناشطون الذين استنكروا الجريمة دافعوا عن الحرية في وجه الحقد والإيديولوجية الفاشية، معتبرين في تغريداتهم أنّ الحرية أقوى من البربرية.

وفي مقابل تعليقات بعض الحاقدين الذين اعتبروا الجريمة انتصاراً للإسلام، ظهر هاشتاغ Not in my name أي ليس باسمي، شعار أكّد من خلاله المسلمون المعتدلون رفضهم لجرائم يرتكبها متطرفون لا يمثّلونهم ولا يمثلون دينهم.

المصدر:
MTV

خبر عاجل