لم يقتصر التضامن مع ضحايا الارهاب في “شارلي هيبدو” على الفرنسيين، بل تخطاه ليطال عددا كبيرا من المثقفين والمواطنين في أكثر من دولة، ومن بين هؤلاء، رسامو الكاريكاتور في لبنان من زملاء الضحايا. فتصدّرت رسوماتهم المشهد الإعلامي اللبناني، معبّرة عن شجب كبير للجريمة.
فرسّامو الكاريكاتور ككل الصحافيين، مدركون للثمن الذي قد يدفعونه جراء عشقهم لمهنة المتاعب.
وليس بين رسامي العالم من يدرك أكثر من رسامي لبنان ما معنى أن يقبل أحدهم الاستشهاد بدلا من أن يبيع ريشته خوفا من ظالم أو مجرم أو طاغوت.