#adsense

سلام رفع الجلسة غاضباً… بالفيديو: “الزبالة” تطيح بجلسات مجلس الوزراء !

حجم الخط

حتى الزبالة لم يتفقوا عليها.


طيّرت النفايات جلسات مجلس الوزراء وقرر رئيس الحكومة تمام سلام الذي نفذ صبره للمرة الاولى رفع جلسات مجلس الوزراء وتعليقها حتى حل مسألة النفايات.

وفي التفاصيل، أن النقاش شهد في البداية تقدما بعد الاتفاق على توزيع المناطق الى 5 بحسب اقتراح تقدم به الوزير أكرم شهيب بعد اعتراض وزراء “المستقبل” على تقسيم العاصمة الى بيروت الكبرى وبيروت الادارية، ما دفع الوزير نهاد المشنوق الى القول اذا “ما حدا بدو زبالة بيروت فرح نطّلع هوية بيروتية واللي ما عندو ياها ما بيكب نفاياتو فيا”.

اقترح شهيب عندها ضم بيروت الكبرى مع الضاحيتين، وبقية بعبدا مع الشوف وعاليه، والمتن مع كسروان وجبيل والابقاء على محافظتي الجنوب والنبطية معا وبعلبك والهرمل. وافق الوزراء على التقسيمات الجديدة ومن بينهم وزراء “الكتائ” لكن عندما وصل النقاش الى تحديد المناطق التي يمكن أن تخصص للطمر، اعترض “الكتائب”، فاقترح الوزير شهيب العودة الى دراسات سابقة في وزارة البيئة تحدد المناطق الصالحة للطمر واعتبار الكسارات والمقالع القديمة والمرامل مناطق صالحة للطمر، على أن تعود الشركة المسؤولة عن الطمر الى مجلس الوزراء لاخذ موافقته. أجرى الوزير الان حكيم اتصالا بالنائب سامي الجميل فعاد ووافق، لكن الوزير سجعان قزي اعترض بعد اتصال بالرئيس امين الجميل ثم غادر الجلسة لارتباط مسبق وقال للاعلاميين أديت قسطي للنفايات.

عاد قزي الى الجلسة واستؤنف النقاش وعندما وصل الى توزيع الشركات والعقود اعترض الوزير حكيم لاسباب لها علاقة بالشفافية التي اعتبر أنها غير متوفرة بعد اتصال جديد بالنائب الجميل. عندها خرج الرئيس تمام سلام للمرة الاولى عن صبره وتحدث بقسوة وقال لا يمكن للامور أن تستمر على هذا النحو اعلم أن بعض الوزراء قلبهم معنا لكن قرارهم ليس بيدهم ولا يجوز عند كل فاصلة الخروج والاتصال بالمرجعيات. نعم على زعل وعلى زغل سأرفع الجلسة ولن يعود مجلس الوزراء الى الاجتماع قبل حل مسألة النفايات.

انتهت الجلسة عند هذا الحد فخرج بعض الوزراء مبشرا بأن النفايات ستطوف بدء من الجمعة فيما اعتبر آخرون أن اعتراض الكتائب سيسمح بالتجديد لسوكلين مرة أخرى.

تعددت الاسباب لكن النتيجة واحدة الزبالة ستغمر الطرقات فهل ينتصر مجلس الوزراء على خلافاته أم أنه مستعد كما قال الوزير دو فريج لطمر نفسه في مطمر الناعمة في حال استمر الفشل في ايجاد الحل.

 

النفايات تشلّ الحكومة: هكذا رفع سلام الجلسة غاضباً

ناقش مجلس الوزراء تقرير النفايات الصلبة من دون ان يتمكن من اتخاذ قرار.ورفع رئيس الحكومة تمام سلام الجلسة، رافضا تحديد موعد جديد اذا لم يتم ايجاد حل لهذا الملف.

وأكد وزير الصحة وائل ابو فاعور بعد انتهاء الجلسة، أن وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي اصروا على اقفال مطمر الناعمة بموعده وعدم التمديد، وقال:”لا افق للحل …ذاهبون الى ازمة كبرى”.

من جهته، قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن :” طافت النفايات اعتبارا من الغد”.

أما وزير التربية الياس بو صعب ووزير الزراعة اكرم شهيب فاكدا ان اي تأخير باقرار الخطة هو اطالة لعمر سوكلين.

فيما، قال وزير البيئة محمد المشنوق: “النقطة التي توقفوا عندها غير حرزانة ولن نتلاعب او نتهاون فيها”.

وفي المعلومات، فقد اعترض وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على التقسيمات وتحديدا منطقة بيروت الادارية والكبرى.

وكان سلام قد شدد خلال جلسة مجلس الوزراء على ضرورة انتخاب رئيس يمثل راس الدولة ورمز وحدة الوطن.

 

المصدر:
LBCI, MTV

خبر عاجل