
أكدت مصادر متابعة لحوار “المستقبل- حزب الله” أن ثمة قرارا جديا لدى “حزب الله” بالاستجابة لهواجس “تيار المستقبل” وطمأنته كما بدا من البيان الختامي للجلسة الثانية، الذي عبر عن التزام المتحاورين “دعم استكمال الخطة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية”.
لكن المصادر نفسها أشارت لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن “حزب الله” سيكون أمام اختبار جدي لصحة التزاماته هذه، يكمن في مدى استعداده للسير بتنفيذ الخطة الأمنية في مناطق نفوذه، خصوصا أن البيان أشار إلى دعم استكمال تنفيذ الخطة في كل المناطق اللبنانية من دون استثناء، وهي النقطة التي أثارها ولا يزال وزير الداخلية، وكان أطلق أولى شراراتها في الكلمة التي ألقاها في الذكرى السنوية لاغتيال اللواء وسام الحسن.
ولفتت المصادر إلى أن أجواء الساعات الأربع من جلسة الحوار الثانية عكست إيجابية على هذا الصعيد ونيات حسنة، لكنها لم تقارب الآليات والإجراءات التي تركت للأجهزة الأمنية، على قاعدة أن الحوار وفر الغطاء السياسي للتطبيق.
لكن المصادر المتابعة سألت كيف يمكن البحث في الآليات بوجود السلاح الموضوع خارج إطار الحوار أو البحث؟ كاشفة أن الجلسة لم تحقق أي تقدم في موضوع “سرايا المقاومة” وتسليحها، مما يعني أن الحديث عن تقدم عملاني لا يزال غير دقيق.
ولم تستبعد المصادر أن يستكمل البحث في هذا الموضوع في الجلسة الثالثة المتوقعة الأسبوع المقبل.