
تصل اليوم الى بيروت مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس للبحث مع المسؤولين اللبنانيين في اوضاع اللاجئين بما فيها التدابير التي اتخذتها الحكومة أخيراً لضبط حركة الدخول من سوريا الى لبنان.
وأوضحت ممثلة المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة نينيت كيللي في حديث لصحيفة “النهار” ان ما أعلنته المديرية العامة للامن العام في 31 كانون الاول الماضي بدا بالنسبة الى المفوضية “اعترافا رسميا بالتدابير التي انطلقت في وقت سابق ووضعت اليوم ضمن عملية رسمية، لذا لم نفاجأ بما صدر”.
واذ أبدت “تفهمها للاسباب التي حدت الحكومة الى وضع هذه القيود، “ناشدتها المضي قدماً” في تحديد الخطوات اللاحقة”.