
وما هو مؤسف أن البعض بدأ يستسلم للواقع الجديد، والبعض الآخر يقف متفرّجا ينتظر الإشارة أو الأوامر من وراء الحدود، وهذا لم يعد خافياً على أحد.
“القوات اللبنانية” التي تصرّ على وضع الإصبع على الجرح كما تصرّ على عدم تضييع الأولويات، تمضي اليوم في حوارها مع التيار الوطني الحر الى الآخر كما أكد الدكتور جعجع.
وهي لن توفّر اي سبيل للبلوغ الى الهدف الأساس إنقاذ الجمهورية وانتخاب رئيس.
كلام الدكتور جعجع عن الحوار مع التيار الوطني الحر كلام مسؤول، وموقفه هو الموقف الذي تقتضيه المرحلة. فالدكتور جعجع يدرك جيدا على أي مفترق نقف اليوم، وهو بالجدية التي يقارب فيها الحوار مع التيار الوطني الحر يفتح مع التيار ثغرة في حائط مسدود منذ نحو ثلاثين عاماً.
الكل يتطلّع اليوم الى أن يبلغ هذا الحوار خواتيمه السعيدة بتحقيق سلسلة تفاهمات تتوّج بإنقاذ الجمهورية وانتخاب رئيس.