#adsense

جنبلاط مستنكراً اعتداء باريس: على المسلمين الاندماج في المجتمعات التي يهاجرون إليها

حجم الخط

أعلن رئيس “اللقاء الديمقراطي” وليد جنبلاط ان “لا شيء يبرّر إطلاقاً الجريمة البربرية والنكراء التي إستهدفت “شارلي ايبدو” في باريس، وليس هناك أي عذر يمكن تقديمه للتخفيف من وطأة هذا العمل الإجرامي المدان والذي أستنكره بشدة”.

ورأى في تصريح انه “آن الأوان لصحوة ونهضة إسلامية فكرية وسياسية تعطي للإسلام مصداقية متجددة يكون من أبرز أهدافها عزل ومحاصرة تلك المجموعات التي تستفحل وتتوسع وتمارس هذه الأعمال الإجرامية التي تناقض مواثيق حقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي”.

وأشار إلى ان “تكرار هذه الأعمال العدائية تعطي اليمين العنصري المتطرف الذريعة لتكريس خطابه المعادي للإسلام وتتيح له أن يوظفها لمصلحته في تعزيز مناخات التطرّف السياسي وهو ما سيسبب ضرراً كبيراً على الجاليات العربية والإسلامية التي تعيش في المجتمعات الأوروبية وتعتاش من إقتصاداتها ومؤسساتها وهي المجتمعات التي إستقبلتها وفتحت لها أبوابها وأتاحت لها العلم والعمل والتقدم والعيش بعد أن غادرت بلدانها لأسباب مختلفة”.

واعتبر “ان في هذا الواقع المستجد ما يهدد المصالح والوجود العربي الإسلامي في المجتمعات الغربيّة ومن المتوقع أن تتفاقم حدة الصراعات وتتنامى مشاعر الكراهية بما يؤدي إلى مزيد من المخاطر على المستوى الدولي برمته بما قد يعيد إنتاج نزاعات جديدة تأخذ أبعاداً واسعة النطاق وتترك آثاراً في غاية السلبية”.

ولفت إلى ان “تطويق هذا الواقع الخطير الآخذ بالتنامي في أوروبا لا يتحقق إلا من خلال إندماج المسلمين في المجتمعات التي يهاجرون إليها وإحترام تقاليد وأصول وقوانين تلك الدول لا أن ينقلوا تقاليدهم إليها. وهذا الإندماج من شأنه أن يخفف من حالات الإحتقان المتصاعدة ويؤمن المناخات المؤاتية لبقاء الجاليات الإسلامية في تلك البلدان بدل خلق الأجواء المتوترة والمتشنجة”.

وختم: “أتوجه بالتعازي الحارة لذوي جميع القتلى الذين سقطوا في هذا الحادث الإجرامي وإلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والشعب الفرنسي، مع ضرورة ملاحقة المعتدين وسوقهم إلى العدالة ومحاكمتهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل