
ذكرت صحيفة “السفير” أن تحذيرات ونصائح كان قد تلقاها الفرنسيون في الشهور الأخيرة من جهات استخبارية عدة، بينها جهات سورية ولبنانية، من احتمال إقدام “مجموعات جهادية” عائدة من سوريا أو على صلة بمجموعات إرهابية على أرضها، على تنفيذ عمل ارهابي كبير على الأراضي الفرنسية.
ولعل أولى الرسائل التي تلقتها بعض الأجهزة اللبنانية من أجهزة أمنية أوروبية “أننا أخطأنا عندما لم نأخذ تحذيراتكم ومعلوماتكم على محمل الجد”، أما الجواب فكان: معلوماتنا أن ثمة تحضيرات لعمليات ارهابية جديدة على الأراضي الفرنسية، ربما تكون أعنف من تلك التي أصابت أسبوعية “شارلي ايبدو”.
وأشارت “السفير” إلى أن هذه التحذيرات أدت الى مبادرة سفارات غربية عدة، أبرزها السفارة الفرنسية في بيروت، الى اتخاذ إجراءات أمنية تشمل مقارها ومصالحها في لبنان، خصوصا في ظل المنحى الذي سلكته مؤسسات إعلامية فرنسية وأوروبية باتجاه نشر رسوم كانت تتحفظ عن نشرها في وقت سابق وتمس تحديدا الدين الاسلامي.