.jpg)
أشارت أوساط في “التيار الوطني الحر” إلى أن المطلوب ألا يكون اللقاء المنتظر بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، شكلياً ولتنفيس الاحتقان فقط، بل الهدف هو الخروج بنتائج عملية وهذا ما يتمّ التحضير له حاليّاً.
ولفتَت المصادر لصحيفة “الجمهورية” إلى وجود ارتياح في صفوف الوسط المسيحي الشعبي، خصوصاً بعد كلام كلّ من عون وجعجع، مشيرةً الى أنّ مسار التفاوض صريح وعنوانُه المصالحة.
وكشفَت المصادر نفسها أنّ “التحضيرات لهذا اللقاء كانت تتمّ سرّاً وبعيداً من الأضواء قبل عيد الميلاد بأسابيع، وبالتالي هي ليست ردّة فعل على الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” الذي ساهمَ في تشجيع هذا المسار”.
وتترقّب الأوساط المواقف التي سيعلنها جعجع الاربعاء المقبل، في احتفال تسليم الدفعة الأولى من البطاقات الحزبية لأعضاء الهيئة العامة الفعلية للحزب لدى وزارة الداخلية تحت عنوان: “أنا ملتزم”.