#adsense

بالصور: الأمن الفرنسي يحاصر منفذي اعتداء “شارلي ايبدو”.. هولاند: قادرون على مواجهة كل الصعوبات

حجم الخط

 

شهدت منطقة دامارتان الواقعة شمال شرق العاصمة الفرنسية باريس مطاردة وإطلاق نار بين الشرطة الفرنسية والمشتبه بهما بالاعتداء الارهابي على صحيفة  “شارلي ايبدو” في باريس الاخوين سعيد وشريف كواشي.

وقام المشتبه بهما باحتجاز رهينة امرأة تبلغ 28 عاما قبل أن يتحصنا في مبنى يضم مكاتب تجارية في بلدة دامارتان جويل.

وشارك في عملية المطاردة الآلاف من عناصر الأمن مدعومين بـ5 مروحيات عسكرية، وطلبت الشرطة الفرنسية من المواطنين القاطنين في منطقة المطاردة التزام أماكنهم وعدم الخروج.

وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف قد أكد أن نحو 88 ألف شرطي وموظف مستنفرون لتأمين المدن الفرنسية. وقال: “لدينا دلائل على وجود الإرهابيين اللذين نريد القبض عليهما”.

وأضاف: “تجري عملية الآن في دامارتان جويل وعمليات أخرى ستجري خلال “الساعات المقبلة”. كما اكد كازونوف ان الأولوية لإجراء حوار مع المشتبه بهما.

إشارة إلى أن بلدة دامارتان جويل تبعد 40 كيلومتراً عن المنطقة التي كانت الشرطة تتعقب فيها المشتبه بهما الخميس. ووضعت السطات الحكومية منطقة شمالي فرنسا في حالة استنفار قصوى.

واعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان فرنسا في حرب ضد الارهاب وليس ضد دين ما، معتبرا ان اجراءات جديدة ستكون لازمة من دون شك لمواجهة هذا التهديد.

وقال فالس خلال اجتماع في وزارة الداخلية: “نحن في حرب ضد الارهاب ولسنا في حرب ضد دين او حضارة ما”.

وكإجراء احترازي، قررت السلطات الفرنسية تعليق وصول الرحلات عبر أروقة الطيران شمال مطار “شارل ديغول”، وهي المنطقة القريبة من بلدية “دامارتان أون غوال”، حاصرة عمليات الهبوط بالمدرج الجنوبي للمطار، بالاضافة الى إخلاء عدة مدارس في المنطقة التي يحاصر بها المشتبه بهما.

في هذا الوقت، تم تعليق أعمال قمة الإرهاب المنعقدة في القصر الرئاسي في باريس، عقب ورود أنباء عن انطلاق العملية الأمنية للقبض على المشتبه بهم، حيث توجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى مقر وزارة الداخلية لمتابعة جهود العملية الأمنية.

واوضح هولاند من هناك ان فرنسا تتعرض لصدمة بسبب حادث “شارلي إيبدو”، وان العملية متواصلة للقبض على منفذي الهجوم.

واكد على “ضرورة بذل اقصى الجهود لحماية المواطنين الفرنسيين، وطمأنتهم انهم يعيشون في دولة قانون”.

ولفت الى ان “هناك تحديات داخلية على الدولة مواجهتها بحسم، منوها بالوحدة الوطنية الكبيرة والقوية التي عبّر عنها الشعب الفرنسي”.

كما كشف عن “اجتماعات عقدت بين دول أوروبية وغير أوروبية مثل الولايات المتحدة لتبادل المعلومات في مجال الاستخبارات لمكافحة الارهاب”.

وشدد الرئيس الفرنسي على ان “فرنسا ستكون قادرة على مواجهة كل الصعوبات والاختبارات”، وقال: “قدرتنا سوف تكون كبيرة عندما نعمل يداً بيد ونتوحّد حول الجمهورية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل