
نشرت صحيفة “الفاينانشال تايمز” مقالا بعنوان “كونوا سعداء أن هناك من امتلك الشجاعة ليكون شارلي”، كتبه روبرت شرينسلي.
يستهل الكاتب مقاله بعبارة “أنا لست شارلي” دون أن يعني هذا استنكاره لأسلوب المجلة، بل يقصد العكس تماما، فهو أراد أن يقول إنه لا يمتلك الشجاعة التي امتلكها محررو المجلة.
وهو يرى أيضا ان الأعداد الكبيرة من الناس الذين عبروا عن تضامنهم مع المحررين الضحايا بأن كتبوا في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي “أنا شارلي” لا يملكون شجاعة المحررين التي كلفتهم حياتهم.
يعبر الكاتب عن إعجابه بشجاعة المحررين التي بلغت حد اللامبالاة بأن يقول ان هذا النوع من الرجال الشجعان هم من يغيرون العالم.
ويقول الكاتب إن حملة التضامن في وسائل التواصل الاجتماعي شيء رائع ويشرح القلب، ولكنه يرى أن النتيجة الوحيدة التي ستؤدي إليها هي أن تمنحنا شعورا بالراحة.