
نشرت صحيفة “التلغراف” أكثر من مادة حول الموضوع، إحداها هي تقرير يحمل عنوان “فراج يتعرض لانتقادات لاستخدامه تعبير الطابور الخامس”.
ومن ضمن الذين انتقدوا نايغل فراج رئيس حزب الاستقلال البريطاني بسب اطلاقه بيانات سياسية بينما جرحى الهجوم في باريس ما زالوا يتلقون العلاج رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ونائبه نك كليغ زعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين، حسب التقرير الذي أعده للصحيفة ستيفين سوينفورد وماثيو هولهاوس.
وقال فراج إن الهجوم على مجلة شارلي إيبدو هو هجوم على قيم الحرية والديمقراطية وحذر من أن هناك “طابورا خامسا في بريطانيا”.
أما صحيفة “التايمز” فنشرت مقالا لتشارلز بريمر بعنوان “فرنسا تدفع ثمن تهميش 6 ملايين مسلم”.
استهل الكاتب مقاله بالقول إن صعود الإسلام الراديكالي قد دق إسفينا بين سكان فرنسا الأصليين والمهاجرين.
يقول كاتب المقال إنه بالرغم من الصوت الواحد في مواجهة ما حصل فإن هناك من يشيرون بأصابع الاتهام إلى طريقة تعامل فرنسا مع المهاجرين من مستعمراتها السابقة.
ويرى المقال أن فرنسا فشلت في دمج المهاجرين من أصل مغاربي في مجتمعها.
وينسب كاتب المقال إلى إدوي بلينيل المحرر في صحيفة لوموند القول إن “الهجوم على مجلة شارلي إبدو هو تحذير للمجتمع بأكمله، لأولئك الذين يلعبون ورقة الكراهية وجميع الذين يلعبون ورقة الخوف”.