
كشفت مصادر وزارية لصحيفة “الجمهورية” أن بنود الإتفاق في ملف النفايات شملت:
– أوّلاً: أن تكون مطامر العوادم في مواقع الكسّارات.
– ثانياً: أن تكون خطة النفايات مرحلية للوصول الى التفكك الحراري.
– ثالثاً: تقسيم المناطق: بيروت والضواحي ـ كسروان وجبيل ـ بعبدا وعالية والشوف ـ البقاع وبعلبك ـ طرابلس وعكار ـ الجنوب والنبطية.
أمّا البنود التي بقيَ الخلاف حولها فهي:
– النقطة العالقة الأولى: تقسيم ملف النفايات الى مرحلتين: المرحلة الاولى تتعلق بالكنس والجمع والنقل لمتعهّد وفق دفتر شروط، والمرحلة الثانية بالطمر والمعالجة لمتعهّد آخر وفق دفتر شروط آخر، لكنّ “حزب الله” رفض تقسيم النفايات الى مرحلتين وأصرَّ على متعهد واحد يستلم المرحلتين من الألِفِ إلى الياء، فيما أصرَّت الكتائب على فصلِها.
– النقطة الثانية العالقة: تتعلق بمطامر العوادم. فبحسَب الخطة الموضوعة تحدّد الشركة المتعهّدة موقع المطمر، لكنّ الكتائب رفضت هذا الأمر، واعتبرَت أنّ هذه العملية ستُدخِل المتعهدين بسمسرات مع أصحاب العقارات والنفوذ، وببازارات سياسية لا تصبّ في مصلحة المواطن، وأصرّوا على أن تحدّد الدولة موقع المطمر.
وهنا تقدّمَ شهيّب باقتراح يُلزم المتعهّد بأن يعود الى المخطط التوجيهي لوزارة البيئة، والذي يحدّد مجموعة مواقع يختار المتعهد موقعاً منها.