وإذ صلّى غبطته من أجل شفاء الجرحى وتعزية أهالي ضحايا هذه الجرائم الإرهابية وذويهم، أكّد أنّ مواجهة هذه الجرائم ومثيلاتها تكون بالعمل الدؤوب على توطيد دعائم المحبّة والسلام والأخوّة والعيش معاً بين جميع مكوّنات الأوطان على اخلاف انتماءاتهم.
وإذ صلّى غبطته من أجل شفاء الجرحى وتعزية أهالي ضحايا هذه الجرائم الإرهابية وذويهم، أكّد أنّ مواجهة هذه الجرائم ومثيلاتها تكون بالعمل الدؤوب على توطيد دعائم المحبّة والسلام والأخوّة والعيش معاً بين جميع مكوّنات الأوطان على اخلاف انتماءاتهم.