#adsense

حرب: مبدأ الحوار مقبول من الجميع لكن لا يعوّل عليه كثيرًا

حجم الخط

علّق وزير الإتصالات بطرس حرب على الأحداث التي وقعت في فرنسا فأشار إلى وجود ستة ملايين مسلم يحملون الجنسية الفرنسية وهناك البعض يعيشون في ظروف لا يحبونها ما سهل توجه قسم منهم إلى الإنخراط بالإرهاب، وما أدى بالتالي إلى وجود بعض الفرنسيين مع داعش. وأشار إلى وجود قسم من الذين قاتلوا مع الجهات المتطرقة يخرجون ويدخلون إلى فرنسا، معتبرًا أن رجال الدين الإسلام معنيون أكثر من المسيحيين بمواجهة هذه الموجات التي تشوه الإسلام وتحوله من ديانة تسامح إلى ديانة قتل.

ولفت إلى أن أوروبا تتجه إلى جو من التضييق الكامل إنطلاقًا من معطيات أمنية ما سيؤثر على مفهوم الدول للحريات وفسحة الحرية الكبيرة، وورأى أن هامش الحرية في فرنسا سيضيق.

حرب وفي حديث عبر إذاعة “صوت لبنان” (الأشرفية)، اعتبر أنه لا يمكن أن يؤدي تباعد وجهات النظر في ملف النفايات إلى ضرب ما تبقى من الدولة المتمثلة بمجلس الوزراء. وتابع: “ما حصل معي في ملف الخلوي لا يقل أهمية عما حصل في ملف النفايات. فعندما انتهت المهلة الزمنية المعطاة للشركتين المشغلتين، طرحت دفتر الشروط الماضي الذي كان موضوعًا من قبل وزراء التيار الوطني الحر مع بعض التعديلات،  على مجلس الوزراء، وفوجئت بأن الفريق الذي كان قد وضع دفتر الشروط بنفسه اعترض عليه، لاعتبارات نعرفها،  ما أدى إلى تعطيل الإصلاح في الملف الخلوي وتعطل دور وزارة الإتصالات لانني أنا وزيرها”.

وأشار حرب الى وجود تواصل في مجلس الوزراء مع وزارء حزب الله حول المواضيع المطروحة وهناك اختلاف على امور واتفاق على امور اخرى، لافتًا إلى أن المشكلة مع الحزب هي في حمايته للمشتبه به بمحاولة قتلي، مضيفاً: “هناك نقاط اختلاف كثيرة مع الحزب منها مشاركته في الحرب في سوريا وسلاحه خارج اطار الدولة ومساندته للعماد ميشال عون في تعطليه نصاب جلسات انتخابات الرئيس”.

وأعرب عن خشيته من ان يكون الحوار مخدرًا ليبقى لبنان في مهب الريح ومن دون رئيس للجمهورية في ظل السلطة القائمة في لبنان، متمنياً ان يكون التفكير بلبنان في الحوار ولافتاً الى انه لا يمكن ربط لبنان بقضايا دول أخرى لاننا ذاهبون الى الانفجار اذا ظل الوضع على ما هو، وعلينا ترميم الدولة.

ولفت حرب الى ان ما شجع “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” على الحوار هو الحاجة، وعدم رغبة المسيحيين في انحسار الحوار بين المسلمين وايضاً ليقولوا إننا كمسيحيين نحن نلعب دورًا في القرار الوطني، وتابع: “هناك رأي عام مسيحي موجوع وقلق لان الخلاف المستمر أوصلنا إلى هنا، ويجب الخروج من هذه الدوامة، وهناك انقلاب في الثوابت لدى العماد ميشال عون”. وأكد أن مبدأ الحوار مقبول من الجميع، لكن لا يعوّل عليه كثيرًا باعتبار أن العماد عون لن يقنع الدكتور جعجع بانتخابه والعكس صحيح.

واوضح حرب أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في تعبيره عن مواقفه يطال أقرب الناس اليه من دون قصد وهذا يترك أثاراً جانبية”.

وعن ضبط حركة النزوح السوري إلى لبنان رأى حرب أن ثمانين بالمئة من النازحين السوريين لا تنطبق عليهم صفة النزوح، منوهًا بالخطوة التي اتخذها مجلس الوزراء في هذا الإطار.

وفي ملف العسكريين المخطوفين أشار حرب إلى أنه ينتظر خيرًا بعدما بعد هذا الملف عن الإعلام ما يدل على جدية الإتصالات، مؤكدًا أن الحكومة لن تعطي داعش منطقة عازلة في جرود عرسال لأن هذه الأرض ليست ملك الوزراء أو مجلس الوزراء وإنما ملك لبنان واللبنانيين.

وشدد على أن الإصلاح في ملف الإتصالات هو التحدي الأكبر معتبرًا أن تخفيض الاسعار ضروري لمواكب ما يحدث في العالم.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل