
وقالت شرطة المدينة إن حوالي 500 شخص أقاموا حفل التأبين وحمل كثير منهم لافتات كتب عليها “أنا شارلي” للتذكير بالصحافيين الذين قتلوا خلال الهجوم المذكور. وكان من الملفت أيضا لافتة كتب عليها “أنا شارلي، لكنني لست بيغيدا” في إشارة إلى الحركة الألمانية المعادية للإسلام.
ودعت إلى هذه الفعالية عدة هيئات من بينها الكنائس والأقلية التركية واتحاد النقابات الألماني وكذلك إدارة مدينة لوبيك. ونظمت عدة مدن ألمانية مناسبات مماثلة لتأبين الضحايا.
