
رأى النائب هادي حبيش أن الهدف الأساسي من الحوار بين تيار المستقبل و”حزب الله” تخفيف التشنج الحاصل في الشارع اللبناني، مشيراً الى أن ملف الرئاسة غير مطروح على جدول أعمال الحوار.
حبيش وفي حديث عبر “صوت لبنان – الضبية”، قال إنه من المبكر الحديث عن نتائح هذا الحوار، مشدداً على ضرورة عدم تحميل هذا الحوار أكثر مما يحتمل.
وسأل حبيش: ماذا سيغير الحوار وممنوع علينا التطرق الى الكثير من الملفات وعلى رأسها سلاح حزب الله؟ مؤكداً في الوقت نفسه أن الفريقين المتحاورين يتعاطيان مع المواضيع المطروحة بشكل جدي.
ورداً على سؤال حول لقاء عون – جعجع، شدد حبيش على أن هذا اللقاء ضروري للبحث في الملف الرئاسي وفي الأسماء المطروحة بشكل صريح، مستغرباً حتى الساعة تمسك العماد ميشال عون بترشيحه لسدة الرئاسة.
وأكد حبيش أن كتلة المستقبل لا تضع فيتو على عون، مشيراً الى استعدادها التصويت له اذا اقتنع بثوابت قوى الرابع عشر من آذار السياسية.
وأضاف حبيش: علينا انتخاب رئيس للجمهورية داخلياً وعدم انتظار تدخلات الخارج، متّهماً حزب الله والتيار الوطني الحر بتعطيل هذا الاستحقاق.
وعن الاعتداء الارهابي على صحفية شارلي ايبدو الفرنسية، رأى حبيش أن هذا الهجوم لا يقل أهمية عن أحداث الحادي عشر من أيلول، مشيراً الى أن مسّ الصحيفة بالشعائر الدينية مرفوض غير أن الردّ لا يكون بهذه الطريقة خصوصاً وأن التكفيريين لا يميزيون في ارهابهم بين طائفة وأخرى أو بين مذهب وآخر.
ونوّه حبيش بالادانات التي صدرت من قبل كل الرؤساء العرب الذين شددوا على وقوفهم الى جانب فرنسا ضد الارهاب، آملاً في أن يعزز الهجوم الذي حصل الضربات الغربية على معاقل الارهابيين في العراق وسوريا.