.jpg)
ما كاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ينهي خطاباً ضمّنه كل أنواع “التحسّس” من الإرهاب ومتوعّدا الإرهابيين والتكفيريين بالهزيمة، حتى أطلّت من مجلة “دير شبيغل” الألمانية رائحة فضيحة جديدة لا بل جريمة جديدة يشترك “حزب الله” فيها مع شريكه بشار الأسد بإنشاء مجمّع نووي قرب مدينة القصير السورية وعلى بعد نحو كيلومترين من الحدود اللبنانية.
إنها القصير ذاتها التي حقق فيها الحزب إحدى أهم انتصاراته “الإلهية”، هي المكان الذي سقط له فيه مئات القتلى والجرحى، ساعة بحجة درء الخطر التكفيري وساعة بحجة حماية المراقد الشيعية وساعة بالتحجّج بحماية سكان يحملون الجنسية اللبنانية.
سقطت كل الحجج والذرائع وبانت حقيقة استماتة “حزب الله” للسيطرة على القصير. ففي محيط هذه المدينة وجدت إيران الجغرافيا المؤاتية لتنفيذ طموحاتها النووية. طموحات يسهّل بشار الأسد تحقيقها وتحرسها أعين “حزب الله”.
وبحسب الصحيفة فإن “حزب الله” هو عنصر أساسي في هذا المشروع السري الذي رُصدت حوله مكالمات لأحد قيادييه العسكريين. إزاء هذه المعلومات الخطيرة، لا بد من التعاطي مع ما ورد في الصحيفة بجدية عالية ومساءلة الأطراف الضالعة فيها من قبل المنظمات الدولية المعنية والأمم المتحدة.
“حزب الله” لا يحبّ الإرهاب! أما صناعة السلاح النووي بما فيه القنبلة النووية فهدفها سلمي وإنساني مئة في المئة الحزب لا يحب الإرهاب بالكلاشنيكوف… نووي وما فوق…