.jpg)
واضاف: “إن أهلنا في جبل محسن لطاما كانوا خط الدفاع عن هذا الكيان، وفي هذه اللحظات ورغم المصاب الجلل، إلا أنهم كما كل اللبنانيين، خلف الدولة، وخلف مؤسساتها الشرعية، وتحديدا الجيش اللبناني، مؤمنين أكثر من أي لحظة مضت بالعيش المشترك والسلم الأهلي، والوحدة الطرابلسية، مدركين أن الأيدي الإرهابية الحاقدة هدفها الأول والأخير ضرب هذه المبادئ والأسس”.
وختم حبيب: “في هذه اللحظات أيضاً، نناشد الدولة اللبنانية، والحكومة برئاسة الرئيس تمام سلام، والوزراء المعنيين، وخصوصاً سمير مقبل ونهاد المشنوق، والقيادات الأمنية وعلى رأسهم العماد جان قهوجي، والأجهزة القضائية، بسرعة التحرك، أولاً لحماية أهلنا في جبل محسن، وثانياً لمنع اي محاولات مشبوهة لضرب السلم الأهلي مستندة إلى الجريمة الحاقدة وأي ثغرة قد تظهر، وثالثاً اجراء ما يلزم لإلقاء القبض على المخططين والفاعلين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء، وانزال أشهد العقوبات بحقهم.
