فرنسا في عين العاصفة… فبعد ثلاثة أيام من الاعتداءات الارهابية والدموية والتي أعادت الى الأذهان عمليات 11 أيلول الارهابية، استفاقت فرنسا على هول الجريمة.
الحادثة الارهابية ألقت بثقلها على عناوين الصحف الفرنسية لتتصدر الصفحات الرئيسية، فصحيفة “Le Monde” تحدثت عن دور تنظيم “قاعدة الجهاد” في تلك العملية وعلاقة الشقيقين كواشي بتلك المجموعة.
فيما صحيفة “Le Figaro” تحدثت عن دموية واجرام الشقيقين كواشي وبومدين وكوليبالي.
أما صحيفة “Le Parisien”، فتحدثت عن اليوم الدموي الطويل وعن اعتقال صديقة كوليبالي، حياة بومدين.
صحيفة “Liberation” وصفت يوم أمس الجمعة، بيوم الفوضى وذلك عقب العمليات الأمنية المتتالية، وتحدثت أيضا عن الرهائن الذين سقطوا بسبب تلك العمليات.
وصحيفة “L’humanité” تحدثت عن التظاهرة الكبيرة التي ستحصل الأحد والتي سيشارك فيها كبار القادة الاوروبيين تضامنا مع فرنسا.

من جهة أخرى، وفي خبر مرتبط في العمليات الارهابية التي حصلت، جاء أول تهديد من المسؤول الشرعي في تنظيم “قاعدة الجهاد”.
وفي التفاصيل، فقد هدد المسؤول الشرعي في تنظيم “قاعدة الجهاد” في جزيرة العرب، حارث النظاري فرنسا بهجمات جديدة، في شريط فيديو بثته الجمعة مواقع جهادية بعد الاعتداء الذي نفذه الشقيقان كواشي اللذين ينتميان الى هذه المجموعة ضد شارلي ايبدو.
وقال النظاري في الشريط: “ايها الفرنسيون اولى بكم ان تكفوا عدوانكم عن المسلمين لعلكم تحييون في ايمان وان ابيتم الا الحرب فابشروا فوالله لن تنعموا بالامن ما دمتم تحاربون الله ورسوله والمؤمنون”.
وأضاف: “فرنسا اليوم من ائمة الكفر تسب الانبياء وتطغى في الدين ولا رادع لها الا ما حكم الله فيها فضرب الرقاب ايها الفرنسيون الى متى تحاربون الله ورسوله ان تسلموا فهو خير لكم”.
وتابع النظاري: “بعض ابناء فرنسا اساء الادب مع انبياء الله فسار اليهم نفر من جند الله المؤمنين فعلموهم الادب وحدود حرية التعبير”.
وختم: “جاءكم جند يحبون الله ورسله لا يهابون الموت ويعشقون الشهادة في سبيل الله ايها المجاهدون الابطال افلحت الوجوه وسلمت الايادي كيف لا نقاتل من اذى النبي وطغى في الدين وقاتل المؤمنين؟”.





