
رأى النائب والوزير السابق فريد هيكل الخازن ان “التفجير الإرهابي الأخير الذي ضرب منطقة جبل محسن والذي ندينه بشدة ونعزي بضحاياه الأبرياء يأتي ليعيد الى الواجهة ضرورة تمدّد اجواء الحوار بين بعض التيارات والقيادات الى حوار وطني شامل يُقوِّي مناعة لبنان ويحفظ وحدته”.
وتابع في بيان: “نتطلع بكثير من الإيجابية إلى الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، كما الى الحوار الذي نتلمس تباشيره بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون من خلال المواقف والإجراءات التي تم اتخاذها من جانب الطرفين”.
وأشار إلى ان “حواراً كهذا لا بد وأن يلقي ظلالاً إيجابيةً على مسائل خلافية لا تهم المسيحيين فحسب بل تهم اللبنانيين بكافة طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم”.
وأضاف: “نشجع على هذا الحوار الذي دعت اليه البطريركية المارونية وسيد بكركي بالتحديد البطريرك بشارة الراعي علّه يولّد ديناميةً تفتح ثغرةً في مسألة رئاسة الجمهورية وقانون الإنتخاب بما يحفظ المؤسسات الدستورية والديمقراطية في لبنان”.
ولفت إلى ان “الخطوة هذه إذا تمت على قاعدة المصلحة الوطنية يجب أن تمحي الأحقاد وتخفف لا بل تلغي الاحتقان في الشارع المسيحي لما هو خير المسيحيين واللبنانيين أجمعين وتُعيد التوازن إلى الديمقراطيَّة الميثاقيَّة في لبنان”.
وأردف: “فليكن هذا الحوار مقدمة ليشمل كل القيادات السياسية في لبنان بما لا يهمّش أحداً ولا يختزل اطياف اخرى فاعلة في القرار المسيحي والوطني”.
وختم: “لقد أظهر التاريخ بما لا لبس فيه أن الإلغاء والأحقاد والحروب لا تجد حلاً لها إلا على طاولة المفاوضات حيث المكان الأمثل لحل الخلافات ولوضع إستراتيجية موحدة تعبّر عن التضامن الوطني الكامل تحمي لبنان عموماً والمسيحيين خصوصاً في ظل التحديات الكبرى الداهمة وأبرزها خطر الإرهاب التكفيري وتعيد اليهم دورهم الطليعي في لبنان والمشرق العربي”.