#adsense

مصادر شمالية بارزة: تورط شخصين من “المنكوبين” في تفجير بعل محسن لن يؤدي إلى نجاح مخطط الفتنة

حجم الخط

اجمعت الاوساط السياسية والرسمية على الاعتقاد بان التفجير الانتحاري استهدف اشعال فتنة مذهبية في طرابلس والشمال، إلا أن هذه الأوساط  ابدت ثقتها بان هذا الهدف لن يتحقق اطلاقا، وثمة اطمئنان واسع الى ان طرابلس بكل مناطقها وفعالياتها وقواها لن تنجر الى فخ الفتنة، وهي التي اجتازت الكثير من التجارب والأفخاخ المماثلة سابقا ولم تقع في هذا المحظور.

ونقلت صحيفة “النهار” عن مصادر شمالية بارزة ان تورط شخصين من ابناء منطقة المنكوبين في التفجير الاجرامي، اذا صح تورطهما، لن يؤدي الى نجاح خطة اثارة الفتنة، لانها ليست المرة الاولى التي ينكشف تورط أفراد من هذه المنطقة مع تنظيمات ارهابية، وليس هناك اي غطاء سياسي او بيئة حاضنة لهذا الارهاب، وكما سقطت كل المحاولات السابقة لاشعال الفتنة المذهبية فإنها ستفشل الان ايضا .

ولفتت المصادر نفسها الى ان استنفارا عسكريا وأمنيا واسعا نفذ وسيتواصل في الايام المقبلة، كما ان الاتصالات السياسية نشطت بين مختلف الاطراف والقوى لاحتواء الموقف بسرعة وتجنيب المدينة اي ردود فعل انفعالية .

وقد اجمعت ردود الفعل القيادية والسياسية والدينية على هذا البعد، من خلال التشديد على نبذ الفتنة واحباط أهداف الارهابيين. وهو ما برز خصوصا في بيان للمجلس العلوي دعا الى التمسك بمنطق الدولة والعيش المشترك، وتفويت الفرصة على المتضررين من الجو التحاوري بين الافرقاء، مطالبا أهالي جبل محسن بالتحلي بأعلى درجات ضبط النفس .

المصدر:
النهار

خبر عاجل