#adsense

وهبي: لن ننعم بهدوء تام طالما بعض الأطراف يتدخلون في سوريا

حجم الخط

لم يرَ عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي أن هناك رابطاً بين الإجراءات الحدودية بشأن دخول السوريين الى لبنان وبين التفجير الإرهابي الذي وقع مساء السبت في طرابلس، قائلاً: “لم نعتبر أن مرحلة التفجيرات الأمنية قد انتهت، وبالتالي على الأجهزة الأمنية ان تبقى مستنفرة – وهي كذلك – وعلى المواطن اللبناني ان يبقى الى جانب هذه الأجهزة – وهو كذلك – لكن في نفس الوقت كنّا نتوقع أننا لن ننعم بهدوء كامل وشامل وتام، ما دام هناك بعض الأطراف يتدخلون في الحرب الدائرة في سوريا”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال وهبي: “كنّا نتوقع أنه في حال خنقت الفتنة في مكان ما فقد تطلّ برأسها في مكان آخر، ولكن يجب ان نكون دائماً جاهزين لخنقها مجدداً، معتبراً ان الدواء الشافي والناجع والكامل هو بخروج كل اللبنانيين من الوحول السورية، والتفافهم حول الدولة، وبالتالي ساعتئذٍ، يكون هناك إمكانية لتفتيت كل بؤر التوتر وملاحقة كل العناصر المخلّة”.

ورداً على سؤال، وصف وهبي الحوار القائم بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” بالجيّد، موضحاً أن المقصود منه تخفيف من حدّة التوتر الداخلي، والعمل على التوافق على مبدأ إنتخاب رئيس توافقي، ولكن البقاء في سوريا يعني إبقاء حجّة أو ثغرة او جرح ينزف للإرهابيين ولمبشري الإرهابيين من أجل اللعب في بعض العقول الجنينية الخبرة.

واعتبر أن “الحوار يخفف الإحتقان الذي يسهّل من مهمّة الأجهزة الأمنية، كما أن تخفيف التوتر يساهم في تعزيز السلم الأهلي، مشيراً الى أن الحوار يدفع باللبنانيين الى دعم الأجهزة الأمنية ما يزيد في فاعليتها من أجل محاصرة العناصر الأمنية، لكن الدواء الشافي يبقى بالخروج من سوريا والإلتفاف حول الدولة، وعندها تستطيع الدولة معالجة الأحداث الأمنية بشكل نهائي تحت سقف القانون”.

وتابع: “لا أقلّل من أهمية الحوار لكن البقاء في سوريا يفقدنا الكثير من العناصر التي تقوي السلم الأهلي وتعزز العيش الواحد بين اللبنانيين”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل