
والهدف هو “لفت الانتباه الى اننا نواجه تحديات كبرى ومشاكل كبرى مرتبطة بالهجرة المسلمة الى النروج التي باتت تحت تاثير الاسلام”، كما اعلن ماكس هرمانسن الاستاذ في المعهد الذي يقف وارء المسيرة، احدى اولى المسيرات خارج المانيا.
واخذ هرمانسن على المسلمين ممارساتهم الثقافية (الزواج القسري وقمع المثليين والختان) المخالفة “للقيم الانسانية” وكثرة عددهم في احصاءات الجريمة وانهم “كارثة اقتصادية على المدى البعيد للنروج”.
