أكد النائب عماد الحوت في تصريح على “التضامن مع المجتمع الفرنسي خصوصا والأوروبي عموما في مواجهة أي إرهاب يطاله، سواء كان ذلك بالإعتداء على الصحف أو على المساجد ودور العبادة كما حصل في اليومين الماضيين”، مشددا على أن “أمن المجتمعات أولوية شدد عليها الإسلام ورفض التعدي عليها من قبل الأفراد أو المجموعات، وعلى أن الإرهاب لا دين محدد له أو عرق”.
ودعا الحوت الى “ضرورة التمييز بين التضامن مع المجتمع الفرنسي والأوروبي في وجه التعديات الإرهابية المختلفة، وبين رفض أسلوب السخرية اللا أخلاقي الذي تعتمده بعض الصحف لاسيما فيما يتعلق بالنبي محمد والذي لا يمكن اعتباره عملا ثقافيا أو حرية تعبير، إذ إن حرية أي جهة تقف عند حدود حقوق وكرامة ومشاعر الآخرين، فكيف إذا كنا نتكلم عن مليار وستمائة مليون مسلم”، معتبرا أنه “كان من واجب قادة العالم الإسلامي وحكامه أن يتصدوا لمعالجة هذا الأمر، ولكن تقصيرهم في هذا لا يبيح لأي فرد أو مجموعة أن تقوم بدور القاضي فتصدر الأحكام وتقوم بتنفيذها على شكل عمليات إرهابية كالتي حصلت في الأيام الأخيرة”.
وختم الحوت بالإستغراب “من مشاركة بعض رموز الإرهاب كنتانياهو في الإستنكار، وهم الذين شاركوا في قتل عشرات الصحافيين ومئات الأطفال”، داعيا الى “عدم التمييز بين إرهاب وآخر، فالإعتداء على الصحيفة هو نوع من الإرهاب، ولكن أيضا استمرار احتلال الأرض الفلسطينية وتشريد شعبها، وقتل مئات الآلاف من الشعب السوري بالسلاح كيماوي وبراميل الديناميت، وكذلك قتل مئات المدنيين في ساحات الاعتصامات واعتقال المعتقلين السياسيين هي أيضا أنواع من الإرهاب ينبغي التعامل معها ومع مقدماتها حتى لا ندفع بالشعوب الى اليأس وبالتالي للتطرف”.