#adsense

“الجمهورية”: هذا ما أكده الاجتماع الأمني برئاسة سلام

حجم الخط

ترَأسَ رئيس الحكومة تمام سلام في المصيطبة، اجتماعاً أمنياَ حضرَه وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل أشرف ريفي ومدّعي عام التمييز القاضي سمير حمود وقائد الجيش العماد جان قهوجي.

واوضحت مصادر المجتمعين لصحيفة “الجمهورية” ان “الإجتماع الإستثنائي فرضَته الظروف التي رافقت التفجير المزدوج والنتائج التي توصّلت اليها التحقيقات الجارية على أكثر من مستوى امني وقضائي واستخباري”.

وتبلّغَ المجتمعون انّ “التحقيقات التي تجري بإشراف القاضي صقر صقر تركّز على معرفة مَن ساعدَ الإنتحاريين تقنياً وعسكرياً ومَن وفّر انتقالهما من سوريا الى لبنان فطرابلس، خصوصاً أنّ المعلومات تشير إلى أنّهما عادا اليها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي”.

وتتركّز التحقيقات على داتا الإتصالات لكشف الإتصالات الأخيرة التي أجرياها بعد عودتهما الى المدينة، وهوية مَن كانا على تواصل معه في الساعات الاخيرة قبل تنسيق العملية للقيام بها سويّاً، بحسب “الجمهورية”.

وأكّد المجتمعون أخيراً “أهمّية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية وتبادُل المعلومات لسدّ الثغرات التي يمكن ان ينفذَ منها الإرهابيون في ضوء المعلومات التي تتحدّث عن احتمال تكرار مشهد جبل محسن في اكثر من منطقة محتملة في طرابلس كما في مدن ومناطق اخرى من لبنان”.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل