
علمت “الاخبار”، ان السبب وراء الغاء الاجتماع بين الجميل وسلام يعود الى طلب الاخير ان يسحب الكتائب بيانا اصدره حول الملف، اذ وصف الكتائب ما جرى في مجلس الوزراء بانه اغتيال سياسي لاحد اهم البنود التي جرى التوافق عليها في الجلسة التي عقدت بين وزراء الكتائب ووزير البيئة ومجلس الانماء والاعمار، ويتعلق بضرورة ان تحدد الدولة مسبقاً مواقع المعالجة والطمر وان لا يترك هذا الموضوع للمتعهدين. دخل اكثر من طرف سياسي على خط الوساطة بين سلام والكتائب، اذ بادر وزير الخارجية جبران باسيل ووزير الاتصالات بطرس حرب الى اجراء اتصالات لتهدئة الاجواء والبحث عن صيغة توافقية قبل عقد جلسة مجلس الوزراء، وفيما اكد مصدر قيادي في حزب الكتائب ان وزراء الحزب سيشاركون في جلسة اليوم، لفت المصدر الى ان الكتائب لن تتراجع عن بنودها الاصلاحية التي تطالب بان تتضمنها الخطة.
وأكد وزير البيئة محمد المشنوق لـ”الاخبار”، ان مجلس الوزراء يتجه الى اقرار الخطة الوطنية عن طريق التوافق. وامل ان لا يُطرح للتصويت لانه قرار تقني لا ميثاقي، متمنيا ان يوافق الكتائب على القرار، «لكن لا يمكن ان نقبل من احد ان يمس بكرامتنا وان يتهمنا بالتزوير او الصفقات.
وعلمت “الاخبار” ان الصيغة التي سيطرحها وزير البيئة في موضوع العقود الحالية ستتضمن الاشارة الى تشغيل المرافق العامة المرتبطة بادارة النفايات الى حين تشغيل المتعهدين للمواقع الجديدة، ما يعني عملياً التمديد الضمني لعقود نقل وكنس وجمع وفرز ومعالجة وطمر النفايات في بيروت وجبل لبنان الى مدة غير محددة، وخصوصاً ان اختيار المواقع الجديدة وتجهيزها وبناء معامل الفرز والمعالجة الاضافية قد تحتاج الى ما يزيد على عام ونصف عام.