
اعتبر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية مارون مارون أن ما جرى في جبل محسن فاجعة جديدة تُضاف إلى مآسي اللبنانيين الذين شبعوا دماء ودموع وملّوا مشاهد الأشلاء والضحايا التي تتنقل بين الضاحية والبقاع وطرابلس.
واضاف مارون في حديث لاذاعة لبنان الحر أنه يتوجب على “حزب الله” الخروج الفوري من الأراضي السورية ووقف هذه الجريمة المتمادية من خلال استباحة الحدود وتشريعها لأعمال أمنية يدفع ثمنها الشعب اللبناني ولا تجّر إلا الويلات على لبنان كما تضرب الإقتصاد وتزيد من الهجرة وتضاعف الشرخ والإنقسام.
ورداً على سؤال أوضح مارون أن إعلان بعبدا لا زال صالحاً لا بل بات وثيقة وطنية وافقت عليها كل الأطراف والمطلوب الإلتزام بها حقناً للدماء ولتجنيب لبنان ويلات جديدة كما حان الوقت أن يقتنع “حزب الله” أنه لا خلاص للبنان إلا عبر قيام الدولة ودعم مؤسساتها والتخلي عن ارتباطاته الخارجية وطموحاته الوهمية.
وقال مارون: “اننا بالكاد نودع قافلة من الشهداء حتى تسقط قافلة أخرى … فالسؤال المطروح: الى متى سيبقى هذا النزيف؟ ولأجل مَن يسقط الأبرياء ولأي اهداف؟”
وختم مارون كلامه معزياً اهالي الضحايا الذين سقطوا آملاً ان تكون دماءهم خاتمة احزان الوطن.
