
لاحظت مصادر في “قوى 14 آذار” أن ما جرى في سجن رومية هو أوّل ثمار المناخ الحواري الذي يعم البلاد، اسلامياً ومسيحياً، واثبت فاعليته في تفجير جبل محسن الانتحاري الذي لم تكن مفاعيله لتحتوى بالطريقة التي تمت فيها لو لم يكن الحوار عنوان المرحلة.
وتوقعت المصادر نفسها لصحيفة “اللواء” تبعاً لذلك، أن تنسحب مفاعيل الحوار وتحديداً بين “تيّار المستقبل” و”حزب الله” مزيداً من الخطوات العملانية، عبر تطبيق الخطة الأمنية في مناطق البقاع، بما يسهم في تنفيس أجواء الاحتقان السائدة في الشارع الاسلامي ويسحب أحد فتائلها.