
أكد الوزير عبد المطلب حنّاوي أنّ “رئيس الحكومة تمام سلام حمى حكومة المصلحة الوطنية في جلسة مجلس الوزراء، من خلال موقفه وحكمتِه وصبره على كلّ القوى السياسية المتمثلة داخل مجلس الوزراء، وأنقذَ في اللحظة الاخيرة المجلس”.
وعن عملية سجن رومية، اعتبرَ حناوي في تصريح لصحيفة “الجمهورية” أنّ “ما جرى كان أقوى من عملية باب التبّانة العسكرية، لأنه في هذا السجن كان هناك من يقود عمليات خطف وتهريب وابتزاز”.
وكشفَ حناوي أنّ الاتفاق تمَّ داخل مجلس الوزراء على طرح مشروع متكامل لاستحداث سجون جديدة في جلسة لاحقة، وأن يصار الى تمويله من المالية”، مؤكّداً أنّه “من الآن وحتى أربعة أشهر سنكون امام سجن رومية جديد، وأثبتت الدولة بجميع مكوّناتها السياسية أن لا احد يقف امامها عندما تقرّر”.