
عمد عدد من أهالي موقوفي رومية إلى قطع الطريق في الشارع الفوقاني داخل المخيم، بعد تبلغهم بإصابة 3 من أبنائهم خلال العملية الأمنية، وهو ما نفاه وزير الداخلية نهاد المشنوق في وقت لاحق.
وأكدت مصادر ميدانية في “عين الحلوة” لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الاحتجاجات اقتصرت على منطقة التعمير، حيث تتمركز القوى الإسلامية، فتم قطع الطريق وإشعال الإطارات، مشددة على أن “باقي أنحاء المخيم بقيت هادئة تماما”.
وأكدت المصادر نفسها أن “الوضع داخل المخيم أكثر أمانا نتيجة التوافق بين مختلف القوى السياسية على وجوب تجنيب عين الحلوة الخضات التي يشهدها لبنان، وهو ما نجحنا به فعليا في الآونة الأخيرة”.
وقد نجحت الخطة الأمنية التي تفرضها القوى الفلسطينية داخل المخيم بوضع حد للإشكالات الأمنية المستمرة التي كان يشهدها المخيم، حيث لا وجود للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، تماما كما في المخيمات الفلسطينية الأخرى. إلا أن العملية الأمنية التي تم تنفيذها يوم أمس الإثنين في مبنى الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية، أعادت تحريك خلايا نائمة داخل المخيم الذي يضم جماعات متطرفة يرجح أن تكون تتواصل مع “جبهة النصرة” و”داعش”.