
إضطرب الوضع الأمني في لبنان تلقائيا بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مساء السبت الماضي منطقة جبل محسن العلوية شمال البلاد، مما دفع الجيش والقوى الأمنية لاتخاذ إجراءات مكثفة في المناطق التي تشهد عادة ارتدادات معينة وعلى رأسها مدينة صيدا و”مخيم عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين، جنوب البلاد.
ونفذ الجيش إجراءات مشددة في محيط المراكز الرسمية، الأمنية والقضائية في صيدا وبالتحديد مقابل السراي الحكومي وقصر العدل، فيما استنفرت قواه على مداخل مخيم عين الحلوة، فارضة تدابير مشددة من خلال التدقيق بالهويات وتفتيش السيارات.
وفي هذا السياق، اشار قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن “العملية الأمنية التي شهدها سجن رومية انعكست مباشرة على الوضع في عين الحلوة”، مؤكدا أنه يتم اتخاذ التدابير اللازمة لاحتواء أي ردات فعل وللإبقاء على الهدوء الذي يشهده المخيم منذ أشهر طويلة.