
حبست القوى الفلسطينية في مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين في صيدا بجنوب لبنان أنفاسها، خوفاً من اي توتير أمني على خلفية العملية الأمنية التي نفذتها القوى الامنية للمبنى “ب” في سجن رومية، حيث شهد المخيم ظهور مسلحين ملثمين في الشارع الفوقاني بعد قطع الطريق احتجاجا على ما يجري في السجن وورود معلومات عن وجود ثلاثة مصابين من الموقوفين الفلسطينيين.
وابلغ قائد قوات الامن الوطني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ان اتصالات تجري مع القوى الاسلامية لمعالجة الاعتراض وللتهدئة وعدم جر المخيم الى اي توتير، متحدثاً عن اجراءات امنية احترازية اتخذتها القوة الامنية المشتركة لمنع وقوع اي اشكال داخلي او مع الجوار اللبناني.
وكشفت معلومات لصحيفة “الراي” الكويتية ان اتصالات لبنانية سياسية وامنية جرت مع القوى الفلسطينية من اجل ضبط الوضع الامني، وعدم حصول اي توتير على خلفية ما يجري في رومية، بعد اقدام عناصر “جند الشام” على قطع الطريق الرئيسية في منطقة التعمير احتجاجاً على الإجراءات في رومية، قبل ان تثمر الاتصالات التي حصلت بين القوى الاسلامية و”جند الشام” والقوة الامنية المشتركة عن إعادة فتح الطريق.
في المقابل، شدّد الجيش اللبناني اجراءاته الأمنية عند مداخل مخيم “عين الحلوة” في اطار خطته الامنية والعسكرية للحفاظ على استقرار المخيم والجوار، حيث شهدت مداخله زحمة سير بسبب تفتيش السيارات والتدقيق في الهويات.