
أوضحت مصادر وزارية كتائبية لصحيفة ”اللواء” أن ما جرى داخل الجلسة لجهة النقاشات التي دارت حول البند الوحيد المتصل بالنفايات الصلبة فاجأ الجميع، بحيث أن المداولات أظهرت ان الموضوع لا يتصل بملاحظات كتائبية فحسب على نقاط محددة، بل إن جميع الوزراء سجلوا ملاحظات.
وقال وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم لـ”اللواء”: لو كانت المسألة تتصل بوجهة نظر الكتائب، لكنا قد انهينا الأمر بنصف ساعة، لكن ما حصل داخل الجلسة من نقاش طويل حول نقاط تقنية وفنية أظهر أن “حزب الكتائب” لم يكن وحده من اعترض، سائلاً: لماذا لم يظهر ذلك من ذي قبل؟
اضاف: لقد تعاطى “وزراء الكتائب” بكل إيجابية وابدوا تجاوباً حفاظاً على بقاء الحكومة واستمراريتها والتضامن الوزاري.
وكشف أن “الوزراء الكتائب” تحفظوا على البند المتصل بالمدة الزمنية للشركات المتعهدة، لافتاً إلى ان جدالاً مطولاً وقع بين وزراء من الفريق نفسه حول بعض البنود الواردة في الخطة، فلماذا لم تحصل طنة ورنة على غرار ما حصل مع “الكتائب”.