نشرت “جبهة النصرة” صورة للعسكريين المخطوفين لديها ظهر فيه مسلحون وهم يوجهون السلاح نحو العسكريين الذين كانوا ارضاً.
وارفقت الصورة بعبارة “من سيدفع الثمن؟”. وفي وقت سابق قالت “جبهة النصرة” عبر “تويتر” “أنه ونتيجة التدهور الأمني في لبنان ستسمعون عن مفاجئات في مصير أسرى الحرب لدينا، فانتظرونا…”. وذكرت في تغريدة اخرى، “جبهة النصرة” عبر حسابها على “تويتر” أن على كافة الطوائف اللبنانية تحمل نتائج وتبعات تصرفات الجيش اللبناني الرعناء.
وعلَّق الناطق باسم أهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف على العملية الأمنية في سجن رومية، فقال: اذا كانت الدولة تقوم بعمل يعنيها من الناحية القانونية والأمنية بعد رصدها لاتصالات بين الانتحاريين وسجناء داخل رومية بحسب قولهم، الذي لا نعلم مدى صحته، فإن السؤال هو ماذا ستجني الدولة من هذا الاقتحام وهل ستعاود اعتقالهم وسجنهم من جديد؟ لماذا منذ البداية سمحوا لهم بالقيام باتصالات خارجية؟ ولذلك نحمل المسؤولية بالدرجة الأولى الى الأمنيين عن هذا الاقتحام الذي نعتبره في غير وقته.
وعن تهديد “جبهة النصرة” بـ”مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا” نتيجة ما وصفته بـ”التدهور الامني في لبنان”، أكد يوسف لصحيفة “الراي” الكويتية أنه اذا تم تنفيذ أي تهديد تتحمل الدولة مسؤوليته، لا سيما أننا كنا شعرنا بحلحلة في الملف في الأيام الأخيرة.
وكشف يوسف أنه تواصل مع أحد المسؤولين اللبنانيين الذي طمأنه الى أن “اتصالات تجري مع “جبهة النصرة” لتجميد تهديداتها”، مؤكداً أن “أحداً من الجهات الخاطفة لم يتصل بهم”. وفي حال نفذت “النصرة” تهديداتها، قال: سنعاود التصعيد، والوجع هذه المرة سيكون اكبر، الى الآن ننتظر الآتي ونتمنى أن تحل الأمور كما وعدنا.
وختم يوسف بمطالبة الدولة بحل الملف بأسرع وقت، “فمنذ ستة اشهر ونحن نقول ان الوقت لا يخدمنا، لأن كل دقيقة تمر من دون حل تكلفنا غالياً ووجعاً وخوفاً وتهديد حياة ابنائنا”. وقطع الاهالي طريق شارع المصارف في وسط بيروت بعد تهديدات “النصرة”.