
ذكرت صحيفة “الجمهورية” أن الإتصالات التي سجَّلتها الساعات الماضية والتي سبقت جلسة مجلس الوزراء، أفضت الى تهيئة الأجواء للتفاهم بين رئيس الحكومة ووزراء “حزب الكتائب”، وشاركَ فيها سلام شخصياً، الذي اتصلَ هاتفياً برئيس الحزب امين الجميّل مستعرضاً حصيلة المشاورات الجارية لطيّ المشروع الخاص بدفاتر الشروط بشأن النفايات الصلبة.
وذلك، خصوصاً بعدما قطعَت الإتصالات الأخرى أشواطاً في التوصّل الى حلولٍ وسط، تضمن نزع المخاوف والهواجس التي أشارَ اليها “وزراء الكتائب” في أجواء من الثقة بين سلام والجميّل وبعدما ساهمَت مواقف الجميّل في تهيئة الأجواء المناسبة.
وأفادت مصادر كتائبية لصحيفة “الجمهورية” انّ “الجميّل الذي توجّسَ من “مشاريع التلاعب” بالنظام الداخلي لعمل مجلس الوزراء، واللجوء الى التصويت بأكثرية الثلثين من الأعضاء في ظلّ ممارسة المجلس مجتمعاً لصلاحيات رئيس الجمهورية، قد دفعته الى التحذير علناً من هذه الخطوة معتبراً انها تشكّل “محاولة للعب بالنار”.
ولمنع الوصول الى هذه المرحلة، تولى الجميّل شخصياً الإتصال بعدد من الكتل الوزارية الممثلة في الحكومة، مُنبّهاً الى مخاطر اللجوء الى هذه الخطوة في “لحظة تخلّ”. ولهذه الغاية اتصل مطوّلاً بالرئيس السابق ميشال سليمان للتفاهم على هذا الموضوع، واتفقا على ان يكون وزراؤه الثلاثة في الحكومة على تنسيق مستمر مع “وزراء الكتائب” الثلاثة لمنع الوصول الى هذه المحطة بأيّ ثمن.