اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري ان عملية سجن رومية ستساهم في استعادة الدولة لكثير من الاوراق التي كانت فقدت السيطرة عليها في الاعوام الماضية.
حوري وفي حديث الى اذاعة “الشرق”، قال: “أي خطوة اضافية تعيد هيبة الدولة في كل مكان مرحب بها من كل اللبنانيين. هذه الخطوة ربما تأخرت 6 اعوام عن الوقت الذي كان يجب أن تحصل به، ووصلت الامور الى سلطة شبه مستقلة داخل هذا سجن رومية. كل التهنئة لوزارة الداخلية والامن الداخلي وشعبة المعلومات والجيش وكل من ساهم في هذه العملية، وصلب التهنئة أنه لم تسل نقطة دم واحدة لا من الجيش ولا من المسجونين”.
الى ذلك، تطرق حوري الى الحوار بين “تيار المستقبل” وبين “حزب الله”، فقال: “في ظل هذا التوتر الاقليمي الخطير الذي له بُعد مذهبي في مكان ما وأبعاد أخرى في اماكن أخرى، إما أن نترك الامور تتغلغل في داخلنا اللبناني من خلال التوتر المذهبي الحاصل وإما أن نقوم بشيء ما، فارتأينا أن نقوم بالحوار لتحصين لبنان من خلال اعادة تفعيل مؤسساته الدستورية، ومقدمة هذا التفعيل هو انتخاب رئيس للجمهورية”. وأكد “اننا لم ولن نناقش اسم رئيس الجمهورية في هذا الحوار الثنائي، فهذا موضوع وطني”.
اضاف: “بالنسبة لموضوع تخفيف الاحتقان والتوتر المذهبي، فهناك العديد من العناوين الفرعية مثل: الموضوع الاعلامي، والمكاتب الحزبية وموضوع الميليشيات المستجدة تحت اسم سرايا المقاومة، ومحاولة مصادرة بعض مؤسسات الدولة وجعلها خلايا حزبية. نحن نكرّس ثقافة الحوار التي هي الاساس في التعاطي ما بين اللبنانين على الرغم من كل الخلافات والانقسامات العامودية”.
وعن الحوار المرتقب بين حزب “القوات ” وبين “التيار الوطني الحر”، رحب بأي حوار بين الفرقاء اللبنانيين “لأنه يساعد في الوصول الى الحوار الوطني الاكبر”، مشيرا الى ان “كل الاقنعة الفرعية التي تُناقش في الحوار هي لخدمة الحوار الوطني االكبير الذي يجب أن نعود اليه فور انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
من ناحية اخرى، علّق حوري على الارهاب في فرنسا وذكرى 14 شباط، فشدد على ان “الارهاب بمثابة عدو مشترك لكل من يرفع راية الحرية وحماية الرأي والرأي الآخر”.
وقال: “على المستوى المحلي، مرت 10 اعوام على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى انطلاق ثورة “14 آذار”، وجمهور “14 آذار” يؤيد ما تم في بعض العناوين من خلال هذه الثورة ولا يؤيد ما تم في عناوين أخرى. هذا الجمهور علّق آمالاً أكثر مما تحقق، وهذه حقيقة، لكن في المقابل علينا أن نقر بحجم المصاعب التي واجهتها حركة 14 آذار لجهة الاغتيالات التي تعرّضت لها”.
وختم مؤكدا ان “14 آذار” حركة انبثقت من ضمير الناس وستستمر بانتمائها الى هذا الضمير.