#adsense

“الرئاسة” تتحرك فرنسيا

حجم الخط

في موازاة الجمود الداخلي على محور البحث عن مخرج للازمة الرئاسية، تحركت المبادرة الفرنسية للحل، وبعد تأخير لنحو اسبوعين زار مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو طهران وعقد محادثات مع المسؤولين تناولت الوضع اللبناني على ان تعقبها زيارة مماثلة للمملكة العربية السعودية ثم الى الفاتيكان لنقل حصيلة المشاورات على ان يزور لبنان مجددا في ما لو تمكن من تحقيق الهدف المرسوم او على الاقل احداث ثغرة في جدار التأزم، تتيح هامشا اوسع من التحرك لانجاز المهمة الفرنسية المنسقة اميركيا ومباركة فاتيكانياً.

وقالت مصادر دبلوماسية مواكبة لـ”المركزية” ان جيرو انتظر عودة وزير الدفاع جان ايف لودريان من المملكة العربية السعودية، قبل ان يزور ايران بحثا عن الحل الرئاسي الذي يشكل طموحا فرنسيا. ولم تكشف المصادر عما اذا كان وزير الدفاع الفرنسي تبلغ بالتوقيع السعودي على بروتوكول تسليم الاسلحة للجيش اللبناني من ضمن هبة الثلاثة مليارات الذي وقع في فرنسا خلال زيارة رئيس الحكومة تمام سلام اليها في 15 كانون الاول الماضي على ان توقعه المملكة خلال شهر من هذا التاريخ. ولم تستبعد المصادر ان يعلن الفرنسيون عن ارسال اول دفعة من الاسلحة في حال كانت السعودية وقعت البروتوكول من دون الاعلان عنه.

وفي اطار متصل، اكدت المصادر ان لبنان وعلى رغم كل الظروف الامنية المحيطة به ما زال يحظى بغطاء دولي للمحافظة على استقراره وابعاد ساحته عن البركان الاقليمي المشتعل، واوضحت ان على اللبنانيين الاستفادة من هذا المناخ من اجل العمل على حل ازماتهم الداخلية وفي مقدمها انتخاب رئيس جمهورية بعدما تخطى الشغور عتبة الشهر الثامن، ذلك ان قيام سلطة سياسية كاملة في البلاد من شأنه ان يحصن الداخل ويمكّن الدولة من مواكبة التحولات الاقليمية والتطورات الجارية على خط معالجة الازمات وتلقف انعكاساتها المحتملة في الداخل.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل