
أجمعت القيادات السياسية والأمنية على أن التفجير الانتحاري المزدوج في جبل محسن السبت الماضي، هدف الى تجديد حروب الفتنة في عاصمة الشمال.
وفي هذا السياق، رأى مصدر نيابي وسطي لصحيفة “الأنباء” ان بيان مجلس الأمن وضع هذا التفجير في خانة المتورطين في الحرب السورية، مذكرا بأن “حزب الله” ما زال يرفض طرح هذا الخرق لسياسة النأي بالنفس على طاولة النقاش في حواره مع “تيار المستقبل”.